فنتيك جيت: وكالات
تسببت الاضطرابات في الشرق الأوسط في تراجع إمدادات غاز الهيليوم، ما بدأ ينعكس بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية في قطاع التكنولوجيا، وسط مخاوف متزايدة من تعطل إنتاج الرقائق الإلكترونية.
ويعد الهيليوم عنصرًا أساسيًا في تصنيع أشباه الموصلات، حيث يُستخدم في عمليات التبريد واكتشاف التسرب والتصنيع الدقيق، ما يجعل أي نقص في إمداداته مؤثرًا بشكل مباشر على كفاءة الإنتاج. ومع تصاعد الأزمة، شهدت أسعار الغاز ارتفاعًا ملحوظًا، ما زاد من الضغوط على الشركات المصنعة.
وتظهر البيانات أن قطر تنتج نحو ثلث الإمدادات العالمية من الهيليوم، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة ذا تأثير واسع على السوق العالمي. وفي ظل محدودية البدائل، بدأت الشركات في البحث عن مصادر جديدة، بما في ذلك الاعتماد على إمدادات من الولايات المتحدة.
وأشار مسؤولون في قطاع التكنولوجيا إلى أن استمرار نقص الهيليوم قد يدفع الشركات إلى إبطاء الإنتاج أو إعطاء الأولوية للمنتجات الحيوية، مع احتمالات امتداد التأثير إلى صناعات متعددة مثل الإلكترونيات والسيارات.
كما امتدت تداعيات الأزمة إلى سلاسل التوريد المرتبطة بالمنطقة، حيث تسببت تأخيرات في توريد بعض المواد الخام القادمة من إسرائيل في إطالة فترات التسليم، ما أثر سلبًا على الشركات والعملاء على حد سواء.
وحذر خبراء من أن استمرار الأزمة لفترة طويلة قد يؤدي إلى تعطيل واسع في إنتاج الرقائق الإلكترونية، وهو ما سينعكس بدوره على توفر المنتجات التقنية، بما في ذلك الهواتف الذكية والسيارات، في الأسواق العالمية.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:
- شركة ناشئة أمريكية في الطاقة النووية تجمع 300 مليون دولار لتسريع إطلاق مفاعل نووي صغير
- «أمازون» و«جوجل» و«مايكروسوفت» تستثمر في مفاعلات نووية صغيرة لتغذية مراكز البيانات




